النويري

49

نهاية الأرب في فنون الأدب

له أيطلا « 1 » ظبي وساقا نعامة وإرخاء « 2 » سرحان وتقريب تتفل « 3 » كأنّ على المتنين « 4 » منه إذا انتحى مداك عروس أو صراية حنظل مكَّر مفرّ مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطَّه السّيل من عل درير « 5 » كخذروف « 6 » الوليد أمرّه « 7 » تقلَّب كفّيه بخيط موصّل كميت يزلّ اللَّبد عن حال « 8 » متنه كما زلَّت الصّفواء « 9 » بالمتنزّل « 10 » وقال أيضا : وأركب في الرّوع خيفانة « 11 » كسا وجهها سعف « 12 » منتشر

--> « 1 » الأيطل : الخاصرة ، وهى ما بين الأضلاع إلى الورك . « 2 » الإرخاء : السير دون الحضر الشديد . والسرحان : الذئب . « 3 » التقريب : ضرب من العدو . والتتفل : ولد الثعلب . « 4 » كذا في المعلقات . وفى الأصلين : « الكتفين » . والمتنان : ما اكتنفا فقار الظهر . والانتحاء : الاعتماد والقصد . والمداك : الحجر الذي يسحق عليه الطيب . والصراية : الحنظلة الخضراء البراقة ( كما في شرح أبى جعفر النحاس لمعلقة امرئ القيس ) أو هي الحنظلة الصفراء ( كما يقول الأصمعي ) . ويروى : « صلاية حنظل » . والصلاية : الحجر الأملس الذي يسحق عليه حب الحنظل . ويروى الشطر الأوّل : « كأن سراته لدى البيت قائما » . « 5 » الدرير : الفرس السريع العدو . « 6 » الخذروف : عود أو قصبة مشقوقة يفرض في وسطه ثم يشدّ بخيط فإذا أمرّ دار وسمعت له حفيفا يلعب به الصبيان ويوصف به الفرس لسرعته . وهو الذي يسمى « الخرارة » . « 7 » أمرّه : قلبه ثم أداره بين كفيه . ويروى : « تتابع كفيه » . « 8 » الحال : وسط الظهر . يريد أن لحمه قد اكتنز على ظهره فامّلس ، فإذا ألقى عليه اللبدزل فلم يثبت عليه . « 9 » الصفواء : الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شئ . « 10 » ( 10 ) المتنزل : الذي ينزل عليها فيزلق عنها . « 11 » ( 11 ) الخيفانة : الجرادة . شبه الفرس بها في الخفة والسرعة . « 12 » ( 12 ) السعف : يريد به الناصية . شبه ناصية الفرس بسعف النخل .